|
|
هذا
الحدث
الذي بدأ في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء أمس الأول بعد أن تم اختطاف
الأستاذ

«محمد
طه محمد أحمد»
رئيس
تحرير صحيفة «الوفاق» من داخل منزله بكوبر .. واتصلت «أخباراليوم» بمجرد تلقيها
لنبأ الاختطاف بشقيقه «عصام»
في الساعات الأولى من صباح أمس والذي قال لـ «رئىس التحرير »إن
المعلومات التي توفرت لديهم من بعض الجيران إن الخاطفين كانوا يستغلون عربة «كورلا»
وطرقوا الباب وكان الأستاذ «محمد» داخل المنزل وعندما خرج اختطفوه بالقوة
وشاهدهم بعض الجيران وقاموا بمطاردة العربة «بموتر» إلى أن اختفت منهم بالقرب
من مطار الخرطوم وذكر عصام لـ«أخباراليوم» في خبر نشرناه بالأمس بأنهم قاموا
بفتح بلاغ جنائي بالحادثة بشرطة كوبر .. ولم تكتف الصحيفة بذلك واتصلت في
الساعة الواحدة والنصف من صباح أمس باللواء شرطة «محمد نجيب الطيب» مساعد
المدير العام للشرطة بولاية الخرطوم الذي أكد تلقيهم للمعلومات من أفراد أسرة
الأستاذ «محمد طه» وأنهم قاموا على الفور باتخاذ الاجراءات اللازمة وتشكيل تيم
للتحري في الحادثة . .كما أفاد مصدر أمني رفيع بجهاز الأمن والمخابرات الوطني
إنهم تلقوا المعلومة وتحركوا مع الأجهزة المختصة .أما نجل الأستاذ محمد طه فقد
قال لـ «أخباراليوم» إن والده حضر مبكراً للمنزل مساء أمس عند الساعة التاسعة
مساء أمس الأول وأنهم عندما خلدوا للنوم استمعوا لطرق بالباب وأضاف بأن والده
قال مستفسراً : من الطارق؟ وعندما لم يجب الشخص قام بفتح الباب .. وأضاف «رماح
محمد طه» إنه خرج لاستطلاع الأمر ووجد والده وقد اختطف بعربة «كورلا أو كرونا»
مظللة قديمة وأنه عندما خرج من المنزل كانت قد ابتعدت العربة بحوالي خمسة أمتار
فقط ولم يستطع اللحاق بها، وحاول أن يركب عربة «أمجاد» إلا أنه لم يستطع أن
يتتبع العربة الخاطفة أو الموتر الذي قام بمطاردتها وكان يستقله أحد أبناء
الجيران
العثور على الجثة وبشاعة الجريمة
وصباح أمس بدأت «أخباراليوم» رحلة البحث عن المعلومات في محاولة لاماطة اللثام
عن الحادث الغامض، وأجرت مجموعة من الاتصالات في اتجاهات مختلفة إلى أن أفادت
مصادر الصحيفة بأن الشرطة قد عثرت على جثة الأستاذ الصحافي «محمد طه محمد احمد
» رئىس تحرير صحيفة «الوفاق» مقطوع الرأس جنوب الخرطوم وتحديداً في المنطقة
الواقعة شرق الكلاكلات وشمال شرق مباني الاحتياطي المركزي ..وتحرك تيم من «أخبار
اليوم» للاستقصاء ميدانياً، والكل ما بين مصدق ومكذب برغم الإيمان الكامل بقضاء
الله وقدره .. لنصل للموقع المذكور ونجد الشرطة قد حظرت المكان وبدأت في اتخاذ
الاجراءات اللازمة، وتجمع عدد كبير من المواطنين الذين يقطنون بالقرب من تلك
المنطقة والكل يتساءل بكثير من الدهشة في الوقت الذي لم تتوافر فيه أي معلومات
عن الحادث .. ليتم من بعد ذلك نقل الجثة لمشرحة الخرطوم التي تجمع بها اعداد
كبيرة من الصحافيين وبعض السياسيين أفراد أسرة الراحل وأقاربه وجيرانه وبعض
المواطنين الذين تصادف تواجدهم بالشارع في ذلك التوقيت .. والدموع تنهمر من
العيون مدراراً والأسي يسكن الإفئدة، والوجوم يسيطر على الجميع ، وكاميرات
القنوات الفضائية وعدسات المصورين الصحافيين تنقل الصورة الدامعة ، في الوقت
الذي بدأت تتقافز فيه الاسئلة من الأذهان تباعاً من يا ترى وراء هذه الجريمة
البشعة .. هل وصلنا مرحلة الاغتيالات والتنكيل بالجثث وقطع الرقاب وفصل الرؤوس
عن الأجساد .. أليس في قلوب منفذي هذه الجريمة القذرة ذرة من إنسانية طالما
أنهم لم يحترموا تعاليم السماء والعقائد الدينية .. مجموعة من رؤساء تحرير
الصحف بدأوا يصارعون أحزانهم ، ويلملمون قواهم باحثين عن ثبات للأرجل على الأرض،
فالحادثة البشعة أذهلت الجميع . الأستاذ «سيد احمد خليفة » وأخذ يهتف بملء فيه
:-« لا للإرهاب .. لا لإغتيال الكلمة .. لا لمحاربة القلم .. شهيد شهيد يا محمد
طه .. شهيد شهيد يا محمد طه » وفي الوقت الذي بدأ فيه بعض الزملاء الهتاف خلف
سيد أخمد خليفة إذا بزميلاتنا الصحافيات يصرخن باكيات بأصوات عالية بعد أن فقدن
السيطرة على أعصابهن تماماً ..ولم يظهر في ذلك الوقت أحد أشقاء الراحل بالخارج،
فكل من «رحاب ، معتصم ووائل» كانوا بالداخل مفزوعين ، مكلومين ، مفجوعين وراضين
في الوقت نفسه بقضاء الله وقدره .. وزملاء الراحل يرددون أمام باب المشرحة :- «القصاص
بالرصاص»!
وزير الداخلية يعد بنشر الحقائق كاملة !
{ عدد من المسؤولين والوزراء والسياسيين خفوا للمشرحة عقب سماعهم للنبأ الأليم
، ومن كثرة زحام الناس وهول الفاجعة وعظم المصاب يكاد الشخص ينظر إليك متفرساً
ملامحك «ولكنه لايراك» ، فاما إن الدموع غطت عينيه أو أنه لم يكن في أدنى
مستويات الحضور الذهني .. وكاميرا «أخباراليوم » لم تهدأ أبداً ورصدت وصول
الفريق مهندس « عبد الرحيم محمد حسين» وزير الدفاع الذي حضر للمشرحة في وقت
مبكر والحزن يغطي ملامحه تماماً ويظهر الأسى على تقاطيع وجهه بجلاء تام ..
ليلحق به من بعد ذلك البروفيسور الزبير بشير طه وزير الداخلية الذي ترجل من
عربته أمام البوابة الخارجية للمشرحة ورفع كفاه قائلاً :الفاتحة متضرعاً للمولى
سبحانه وتعالى أن ينزل شآبيب رحمته على فقيد الصحافة السودانية وشهيد الكلمة .
.ودخل للمشرحة بسرعة ولم ينبس ببنت شفة ، إلا أنه عندما خرج من المشرحة وبرفقته
وزير الدفاع قال لـ«أخباراليوم» في تصريح مقتضب لم يزد عن ست عشرة كلمة ما يلي
:هذه الفترة فترة عمل فني ومباحث جنائية وبعد أن نفرغ منها سوف ننشر الحقائق
بإذن الله أما وزير الإعلام الأستاذ الزهاوي ابراهيم مالك فقد بدت على وجهه
علامات التأثر البالغ .. ولم يمكث فترة طويلة داخل المشرحة كما أنه لم يدل بأية
تصريحات عقب خروجه.. !
ماذا قال سيد احمد خليفة ؟
- الأستاذ سيد أحمد خليفة رئىس تحرير صحيفة الوطن كان بين الفينة والأخرى يرفع
صوته مكبراً ويردد «شهيد شهيد يا محمد طه » ثم تحدث من بعد ذلك بتأثر شديد
وجرأة ووضوح قائلاً: ان استهداف محمد طه هو استهداف للوطن كله لذلك أثير
الانتباه على أن محمد طه هوأول شهيد على طريق تصحيح الأوضاع في السودان وعلى
طريق اتساع الحريات وعلى طريق الشفافية وعلى طريق معالجة الأمور بحيث لا يكون
بذلك سوداني أكثر وطنية من أي سوداني فجميع السودانيين وطنيين ومطالبين أن
يدافعوا عن هذا الوطن وأن يمنعوا التردي وأن يحاربوا العنصرية والجهوية وكل
المظاهر القبيحة التي ظهرت الآن في بلادنا والتي ابتلينا بها الآن ولقد أصبحنا
الآن نسأل الانسان عن القبيلة قبل أن نسأله عن الدين وعن اللون قبل أن نسأله
الضمير لذلك على أهل السودان أن ينتبهوا إلى تلك الظاهرة نحن تسلمنا وطن 12 رجل
في زمن المهدية قبل قرن ونصف أو أقل وكانوا في معظمهم أميين أو يحفظون القرآن
فقط نحن الآن ملايين المتعلمين والدكاترة والعلماء ونمزق السودان ارباً ارباً
هذه إهانة لكل الجيل المتعلم الذي يستخدم السكين مكان القلم يرحم الله محمد طه
محمد احمد ولتنتبه هذه السلطة وأن ننتبه جميعاً فالسودان سيذبح كما ذبح هذا
الرجل وسيلقى به في كل نكران الدنيا وستحول البنت السودانية والرجل السوداني
إلى لاجئ يطلب الزرق ويعمل خادم في بيوت ويالبؤس الشعب الذي يتحول إلى لاجئين
وأن تتحول نسائه إلى خادمات في المنازل فلنحذر جميعاً فالسودان مقبل لما حدث في
الصومال وأنا شاهد على ما حصل في الصومال وكل الخدمات التي ننطلق بها لآن تشبه
سيناريو الصومال وأخشى عليكم وعلى الوطن على نفس النهاية وعاش السودان وشعبه
والهزيمة لحملة السكاكين والعصى ولكل الذين يتصدون للقلم بالسلاح أو بالضرب أو
بالتفريق العنيف وعاش السودان مرة أخرى !!»
«أخباراليوم» تجري استطلاعات واسعة !
وبالرغم من أن الحزن أحاط بجميع الزملاء إحاطة السوار بالمعصم ، إلا أن إدراكهم
لمسؤوليتهم الكبيرة في تنوير الرأي العام ونقل الصورة المتكاملة دفعهم للتغطية
التفصيلية واجراءات استطلاعات واسعة مع سياسيين ومسؤولين وصحافيين كانت هذه هي
حصيلتها :
سيد أحمد الحسين : إنه نوعية من الحوادث لم نسمع بها من قبل
السياسي المعروف والقيادي الاتحادي البارز سيد أحمد الحسين قال في تاريخ
السودان كله على الإطلاق لم نشهد مثل هذا الحادث اختطاف وتمثيل بالجثة لم نسمع
به على الإطلاق وبالتالي صراحة هذا مؤشر خطير لأبعد الحدود ونعتقد ان على
الدولة أن تتحمل مسؤوليتها والحصل كله ما في أي اتنين تلاتة لو كانت الدولة
صحيح تتحمل مسؤولياتها لم يحدث الذي حصل لذلك لو سمح لها أن يحدث مثل هذا العمل
ويمثل بالجثة ويقطعوا رأس محمد طه وبالتالي يبدو علينا أننا منحدرين إلى منحدر
خطير جداً وبالتالي على هذا الدولة والحكومة على وجه الخصوص بالتحديد يجب أنها
تكشف أبعاد كل هذا وإذا كان هنالك خطأ توضحه من أين هو؟ .والذي يحصل الآن مؤشر
خطير جدا لا يشبه السودان والسودانيين .
كمال حسن بخيت : سنعبر بالاحتجاب !
الأستاذ كمال حسن بخيت رئيس تحرير صحيفة الرأي العام قال : غداً سنحاول أن
نحتجب لنعبر عن استنكارنا بالاحتجاب عن الصدور لمدة يومين وهذا ما سيقرره رؤساء
تحرير الصحف السودانية الآن وفي هذه اللحظة »
تيتاوي : إنه عمل ارهابي !
استطلعت «أخباراليوم» الدكتور محي الدين تيتاوي نقيب الصحفيين عن الحادثة وقال
: « ..ماحدث للأستاذ محمد طه يعد عملاً ارهابياً همجياً وقد أصدرنا بيان أدنا
فيه ما حدث ونحن ندين مبدأ أخذ القانون باليد وهذا عمل إرهابي يهدد حرية
الصحافة والصحفيين وحقهم في التعبير وهي عملية دخيلة وغريبة عن المجتمع
السوداني ، ويجب على الجهات الأمنية أن تشدد في تقصي آثار الجناة ونناشد من
يتعرف على معلومة أن يسارع بتبليغ الجهات المختصة، ونحن ندين هذا الإعتداء على
الصحافة والصحفيين .
الرزيقي : ملامح مرحلة أكثر فظاعة وبشاعة
الأستاذ الصادق الرزيقي رئىس تحرير صحيفة الانتباهة بدأ بقوله : ما حدث شئ حزين
للغاية وتطور خطير جداً في السودان وجريمة بشعة للغاية ونقطة تحول لمرحلة أكثر
فظاعة وبشاعة في البلاد ، عندما يكون الاستهداف لحملة الكلمة والرأي ومقابلة
القلم بالنصال، وهي مسألة في غاية الإنحدار نحو القاع المظلم وسيكون هناك
مترتبات كثيرة عن هذا الحادث الذي أدخل البلاد في تعقيد لا يمكن تصور نتائجه
ولكن العزاء الوحيد أن محمد طه لا يغيب حتى وإن مات فهو باق بإرث أكثر من عشرين
سنة وقد كان مدرسة صحفية بها جراءة في التناول وصاحب مبادئ ووضوح وهو رجل
متواضع صاحب مبدأ ودائماً ما تكون المواجهة من أهل الصحافة جميعهم لهذه
المجموعات المندسة على الشعب السوداني وأخلاقه ، والذين اغتالوا محمد طه بهذه
الطريقة المستنكرة مجموعة لا صلة لها بالسودان ولا بأخلاقه ولا أهله والصحافة
السودانية جديرة بأن تكشف أبعاد ومخاطر هذه الجريمة .واستطلعنا الأستاذ عمر
احمد الحاج صاحب عمود دوائر بصحيفة الانتباهة وقال :ظاهرة القتل والاختطاف
ظاهرة غريبة على مجتمعنا وقد تميزنا عن شعوب العالم بالسلام الاجتماعي والأمن
والأمان في حياتنا، لم نعهد ولم نشهد من قبل ولم نسمع بجرائم اختطاف على طريقة
التصفية الجسدية .. تعتبر هذه الجريمة البشعة مؤشراً خطيراً بل يشكل منعطفاً في
مسار حياتنا كسودانيين وهي جريمة تستحق الإدانة وتوجب الإنكار والمطلوب منا
كسودانيين أن نتبرأ من مرتكبيها، لأنهم جنوا في حق المجتمع جناية من شأنها أن
تشوه سمعة المجتمع السوداني وتسهم في تغيير نظرة الآخرين بالسودان وما حدث صفات
لم يتصف بها أهل السودان وخطورة أصابت أهل القلم والرأي ومعشر الصحفيين في مقتل
لأن المعروف عن الراحل الشهيد محمد طه جرأة القلم وأنه كان يجهر بالحق والحقيقة
وبالتالي فإن إغتياله إغتيال للكلمة الحرة والشريفة وكذلك اغتيال للرأي الحر
النزيه ويجب أن تتصدى كل الجهات المختصة وتستنفر قواها لمعرفة القتلة وتقديمهم
للمحاكمة العادلة العاجلة لينالوا جزاءهم ..
الجاز : إنها جريمة بشعة :
الدكتور هاشم الجاز الأمين العام لمجلس الصحافة قال ما حدث جريمة بشعة ونكرة لا
تشبه السودانيين .
جريمة لا يقرها الشرع ولا القانون
{ وقال الأستاذ كمال الصادق مدير تحرير صحيفة الأيام .. - ما حدث جريمة بشعة
نكراء ومستهجنة لا يقرها الشرع ولا القانون وغير مسبوقة ا في السودان ونحن ندين
هذه الجريمة النكراء التي أرتكبت في حق محمد طه محمد أحمد ونطالب الحكومة
والأجهزة المختصة بالتحقيق في الموضوع والوصول لأقصى درجة للقبض على المجرمين .نحن
كصحفيين يجب علينا أن نتكاتف بصورة أكبر ولا نصمت مطلقاً عن هذا الكلام لأننا
إذا لم نتصرف بحسم ،يمكن للأمر أن يتطور ويصل إلى كل الصحفيين نقول إن ما حدث
جزء من الإرهاب والقمع وهو أمر مستنكر ، مقتل شهيد الصحافة والرأي محمد طه محمد
احمد ، يدفعنا كصحفيين وإعلاميين أن نسير في طريق مواجهة الحقائق حتي النهاية .
وعلى الحكومة أن تحمي الصحفيين وتكشف عن فاعلي هذه الجريمة النكراء .إنه إعتداء
كل القيم استطلعنا الأستاذ كمال عمر عبد السلام أمين الدائرة العدلية بحزب
المؤتمر الشعبي وقال :ما حدث جريمة نكراء قطعاً وجريمة بهذه الطريقة البشعة
لايعرفها مجتمعنا السوداني بتسامحه ولا يعرف الروح الانتقامية ونعتقد أن ما حدث
هو ليس خروج عن القانون فقط وإنما إعتداء على كل القيم الدستورية التي تتحدث عن
التسامح والحق في الحياة وما حدث ينتهك كل هذه المبادئ التي أشرت إليها، ووضح
أن الجناة من أصحاب الرؤى المتعصبة والمتشنجة وهم دخلاء على هذا الوطن وأنا
كمحامي أمثل حزب ، أعلن منذ الآن استعدادي للتعاون مع أي هيئة اتهام تسير في
إطار تقصي هؤلاء القتلة .جريمة بهذا البعد لها جذور متعصبة ومتشنجة أطالب
الأجهزة العدلية بعمل خطوات حثيثة وسريعة للقبض على الجناة .واستطلعنا النقيب
محمد الأزرق التابع لجيش الحركة الشعبية وحدثنا عبر الهاتف من داخل سرادق عزاء
الفقيد وقال :في رأيي الشخصي إن ما حدث ظاهرة دخيلة على السودان ولا تمت
لعاداته السمحة بصلة وهي توضح بجلاء أن كل من يتعامل بشفافية فسوف يواجه هذا
المصير ويمكن أن يكون هذا مصير كل إعلامي في المرحلة القادمة ، ويبدو أن
المرحلة القادمة هي مرحلة التهديد الرسمي ولا اتهم جهة بعينها ولكن أقول إن
الإعلام هاجس خطير بالنسبة لجهات لأنه يوضح حقائقهم للناس والمجتمع السوداني
وبهذا الحدث طرأت عليه عادات دخيلة كل الهدف منها عدم توضيح الرؤية الحقيقية
وتضليل المجتمع عن الحقائق وأوصلنا النقيب الأزرق بالرائد أحمد النور الزين
بالحركة الشعبية والذي كان متواجداً بسرادق العزاء أيضاً وقال:ما حدث لا يمت
للانسانية وللأخلاق ولا الأدب ولا الدين بشئ، وأجهزة الإعلام ظلت أسلحة دائماً
بكل امكانياتها الرسالية أعزي بصفة شخصية الصحافة السودانية في الأستاذ محمد طه
لصدقه وأمانته.
وزارة الإعلام تحتسب فقيد الصحافة
هذا وقد احتسب وزير الإعلام والاتصالات الزهاوي ابراهيم مالك ووزير الدولة
بالوزارة والمدير العام للهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون ورئىس قطاع
التلفزيون فقيد البلاد رئىس تحرير صحيفة الوفاق الصحفي محمد طه محمد أحمد الذي
أغتيل علي يد مجهولين والوزارة إذ تحتسب وتتضرع إلى الله العلي القدير أن
يتغمده بواسع رحمته ويلهم آله وذويه الصبر الجميل «إنا لله وإنا إليه راجعون»
الذي يحدث لن يدفع ثمنه صحفي واحد
الكاتب الصحفي عثمان ميرغني قال : الذي يحدث الآن لن يدفع ثمنه صحفي واحد أوعدة
صحفيين هذه هي بداية الشرارة وعندما تشتعل النيران ستقضي على الأخضر واليابس لن
يكون فيها إنسان يصعد على الجبل ويقول إن الجبل سيعصمني من الماء .
النظام فشل في حماية المواطنين
الأستاذ عبد الجليل الباشا رئىس الجهاز التنفيذي بحزب الأمة الاصلاح والتجديد
قال إن ما حدث أمر مؤسف ومحزن للغاية وقد فقدنا فيه أحد رواد الحرية والصحافة
يجب علي الحكومة أن تصل للجناة وتقدمهم للعدالة.
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لدى موقع سامي فور إيفر
|
|